Initiative Dadd Freiwilligenarbeit

قطة في الأدغال

مبادرة ض – قصص مؤلفة

قطة في الأدغال - قصص أطفال هادفة

وصف القصة

في هذا المقال المثير، نستعرض قصة “قطة في الأدغال”، وهي مغامرة حقيقية يخوضها مصور للحياة البرية داخل أعماق الأدغال الغربية. يهدف المصور إلى التقاط صورة نادرة لقط بري، وخلال رحلته يكتشف تنوع الكائنات الحية وجمال الطبيعة البرية.

تتميز القصة بعناصر مشوقة ورسوم توضيحية جذابة تجذب الأطفال وتثري خيالهم، كما تقدم رسالة تعليمية مهمة حول حماية البيئة والحفاظ على الحياة البرية.

إذا كنت من محبي قصص المغامرات في الطبيعة أو تبحث عن قصص للأطفال عن الحيوانات والبيئة، فإن هذا المقال يقدم لك محتوى ملهمًا وتعليميًا في آنٍ واحد.

تَدُورُ هَذِهِ الْقِصَّةُ حَوْلَ الْعَمِّ سَامِي، الَّذِيْ يُحِبُّ كَامِيرَتَهُ كَثِيراً، ويُبْقِيهَا دَائِماً فِي مُتَنَاوَلِ الْيَدِ. دَعُونَا نَرْجِعُ عِنْدَمَا كَانَ الْعَمُّ سَامِي وَلَدًا صَغِيرًا، حَيْثُ أَنَّهُ عَلَى عَكْسِ أَصْدِقَائِهِ، لَمْ يَكُن حُلمُهُ 

لُعْبَةً فَاخِرَةً كَبَاقِي أَصْدِقَائِه.

لَقَدْ كَانَ يَقْضِي وَقْتَهُ مُسْتَغْرِقًا فِي الْكُتُبِ الّتِي تَتَحَدَّثُ عَن الْمَخْلُوقَاتِ السِّحْرِيَّةِ، حَتّى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُصْغِي إلَى مُعَلِّمِيهِ فِي الصَّفِ. وَمَع مُرُورِ الْوَقْتِ، أصْبَحَ الْعَمُّ سَامِي مُصَوِّرًا لِلْحَيَاةِ البَرِّيَّةِ، بَيْنَمَا أصْبَحَ أصْدِقَاؤُهُ أطِبَّاءَ ومُهَنْدِسينَ ومُصَمّميْ رَقْصاتٍ.

لَمْ يَرْغَبِ الْعَمُّ سَامِي أنْ يَعْمَلَ فِي المَكَاتِبِ الْكَبِيرَةِ، بَلْ أرَادَ التِقَاطَ صُوَرٍ لِلثَّعَابِينِ والتَّمَاسِيحِ والسَّلَاحِفِ.

لِذَا قَرَّرَ تَرْكَ عَائِلَتِهِ وَأَصْدِقَائِهِ خَلْفَهُ، وذَهَبَ إلى الأدْغَالِ مُتَمَتِّعًا بِحُرِّيَّتِه.

وفِي أوَّلِ رِحْلَةٍ اسْتِكْشَافِيَّةٍ لَهُ إلى الأدْغَالِ الغَرْبِيَّةِ، التَقَى قِطَّةً غَامِضَةً. فَتَتَبّعَ الْعَمُّ سَامِي أثَرَها مُنْذُ ذَلِكَ الْحِينِ عَلَى أمَلِ أنْ يَلْتَقِطَ صُورَةً لَهَا، كَدَلِيلٍ عَلَى رُؤْيَتِهاْ. 

وَلِذَلِكَ قَرَّرَ زِيَارَةَ الأدْغَالِ الْغَرْبِيَّةِ مَرَّةً أُخْرَىْ، مِنْ خِلَالِ السَّيرِ في طُرِقِها الْحَلَزُونِيَّةِ لِلبَحْثِ عَنِ الْقِطَّةِ.

 

قِطَّةٌ فِي الأَدْغَالِ!



كَانَتْ الْخُطَّةُ تَقضِي بالتَّحَدُّثِ إلى أيِّ حَيَوانٍ يُصادِفُهُ عَلَى طُولِ الطَّرِيقِ لِلحُصُولِ عَلَى أَدِلَّةٍ حَوْلَ هَذِهِ الْقِطَّةِ، والّتِي كَانَ يَعْرِفُ أنَّ لَوْنَهَا رَمَادِيٌّ.

وَبَدَأَ رِحْلَتَهُ فِي سُفُوحِ الأَدْغَالِ الْغَرْبِيَّةِ، وَمَعَ شَمْسِ الصَّيْفِ الْحَارَّةِ جِدّاً، اِحْتاجَ الْعَمُّ سَامِي إِلَى قُبَّعَةٍ. 

قَالَ لِنَفْسِهِ: سَأبْحَثُ عَنِ الْماءِ، لأنَّهُ يَعْرِفُ أَنَّ الْحَيَوَانَاتِ تَتَوَاجَدُ هُنَاكَ.

وخَمِّنُوا مَنْ قَابَلَهُ،إِنَّهُ القِطُّ الكَبِيرُ بِنَفْسِهِ، وَهُوَ النَّمِرُ لِيُسَلِّمَ عَلَيْهِ.

قَالَ العَمُّ سَامِي: أَيُّهَا النَّمِرُ العَظِيمُ، هَلْ رَأيتَ قِطَّةً بِهَذِهِ المُوَاصَفَاتِ؟ إِنَّهَا طَوِيلَةٌ وسَرِيعَةٌ وبِلَوْنِ قُبَّعَتِي.

لَمْ يَكُنْ لَدَى النَّمِرِ الكَثِيرُ لِيَقُولَهْ، فَقَدْ زَمْجَرَ ونَظَرَ فِي الاتِّجَاهِ الآخَرِ.

يَا إِلَهِي! لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ وَشِيكًا، هَكَذَا ظَنَّ الْعَمُّ سَامِي، وَفَجْأةً هَطَلَتْ قَطَرَاتٌ عِمْلَاقَةٌ مِنَ الْمِيَاهِ أَغْرَقَتْ سِرْبًا قَادِمًا مِنْ حَشَراتِ الأَرَضَةِ، ولِلْوَهْلَةِ الأُولَى، بدا وَكَأنَّ النَّمْلَ يَأكُلُهُ. 

تَنْهَمِرُ الأَمْطَارُ فِي الأَدْغَالِ الغَرْبِيَّةِ كَالشَّلَّالَاتِ، وَتُصْبِحُ الشَّلَّالَاتُ أَنْهَارًا، وَهَكَذَا يُوجَدُ مَاءٌ لِلجَمِيعِ. 

لِذَلِكَ، إِذَا كُنَّا بِحَاجَةٍ إِلَى الْمَاءِ لِلشُّرْبِ، فَحِمَايَةُ الأَدْغَالِ الغَرْبِيَّةِ هي الْحَلُّ.

ما رَآهُ الْعَمُّ سَامِي بَعْدَ ذَلِكَ غَمَرَهُ بِالْفَرَحِ، حَيْثُ شَاهَدَ عَائِلَةً مِنَ الْفِيَلَةِ تَسْتَحِمُّ فِي بِرْكَةٍ. 

كَانُوا يُحَقِّقُونَ أَقْصَى اسْتِفَادَةٍ مِنْ زَخَّاتِ مَا قَبْلَ الرِّيَاحِ الْمَوسِمِيَّةِ، كَانَ بَعْضُهُم يَرْكُلُ الْعُشْبَ، بَيْنَمَا يَتَبَاهَى آخَرُونَ بِقُوَّتِهِم. 

قَالَ الْعَمُّ سَامِي مُلَوِّحًا بِقُبَّعَتِهِ: اعْذرُونِي جَمِيعًا، هَلْ رَأيْتُم قِطَّةً رَمَادِيَّةً كَبِيرَةً؟

رَدَّدُوا جَمِيعًا مَعًا «لَا، لَا، لَا، لَمْ نَرَها هُنَا، مُتَأكِّدونَ مِن ذَلِكْ.»

وَجَدَ العَمُّ سَامِي نَفْسَهُ قَرِيبًا من الغَابَاتِ الاسْتِوائِيّةِ، فَدَنْدَنَ قَائِلًا: الْمُستَوَى الثّانِي مِنَ الأَدْغَالِ الْغَرْبِيَّةِ.

سَمِعَ صَوْتًا مِنَ الْغَابَاتِ الْكَثِيفَةِ. 

«أوه، إِنَّنِي أَسْمَعُ سَليلَ غُزْلَانٍ، إِذًا لَا دَاعِيَ لِلخَوْفِ.»

يَصِلُ مِنَ الأَشْجَارِ العَالِيَةِ صَوْتُ قَضْمٍ بِصَوْتٍ عَالٍ لِفاكِهةِ الكَاكَايَا، وَرَأى قِرْدًا بِوَجْهِ أَسَد. 

لَقَدْ نَظَرَ فِي مَوْسُوعَةِ الْحَيَوَانَاتِ وَعَرَفَ أَنَّهُ قِرْدُ الْمَكاكِ الّذِيْ لَدِيهِ ذَيلٌ مِثْلُ ذَيلِ الأَسَد. 

قَالَ العَمُّ سَامِي: هَلْ يُمْكِنُكَ أَنْ تُسَاعِدَنِي فِي العُثُورِعَلَى قِطَّةٍ رَمَادِيَّةٍ؟

قَالَ القِرْدُ مُسْتَمْتِعًا: حَسَنًا

 

«سِرْ مُبَاشَرَةً عَبْرَ الأَشْجَارِ الشَاهِقَةِ الخَضْرَاء حَتّى تَجِدَ وَاحِدَةً بِهَا خَلِيَّةُ نَحْلٍ عِمْلَاقَةٍ.»

«تَحْتَ تِلْكَ الشَجَرَةِ يَعِيشُ ضفْدَعٌ نَادِرٌ جِدًا، إِنَّهُ يَعِيشُ تَحْتَ الأَرْضِ مُخْتَبِئًا مِنْ وَهْجِ الشَّمْسِ.»

«لَقَدْ سَمِعْتُ أَنَّهُ ضِفْدَعٌ ذَكِيٌ، يَعْرِفُ الأَدْغَالَ بِأكْمَلِهَا دَاخِلَهَا وخَارِجَهَا ومِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا»

كَانَ العَمُّ سَامِي مُتَلَهِّفًا جِدًا لِلبَحْثِ عَنْ الضِّفْدَعِ حَتّى أَنَّهُ غَادَرَ دُونَ أَنْ يَقُولَ شُكْرًا لِلقِرْدِ.

 

سَارَ الْعَمُّ سَامِي يَسَارًا ويَمِينًا، مِنْ خِلَالِ صَفٍّ مِنَ الأَشْجَارِ الَّتِي كَانَتْ مُتَقَوِّسَةً، ثُمَّ رَأَىْ شَجَرَةً طَوِيلَةً جِدًّا بِهَا خَلِيَّةُ نَحْلٍ عِمْلَاقَةٍ كَانَتْ عَلَى وَشْكِ السُّقُوطِ.

نَقَّ الضِّفْدَعُ،

لَكِنَّ العَمَّ سَامِي لَمْ يَسْتَطِعْ رُؤيَتَهُ مِنْ خِلَالِ الضَّبَابِ.

«أوه، أَنْتَ الرَّجُلُ الذِي جَاءَ بَحْثًا عَنْ قِطَّةٍ، لَقَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ مِنْ خُفَّاشٍ صَغِيرٍ ذَكِيٍّ.»

قَالَ الْعَمُّ سَامِي: مِنْ فَضْلِكَ، هَلْ تُخْبِرُنِي أَيْنَ هِيَ؟ سَأُعْطِيكَ زَهْرَةً اسْتِوَائِيَّةً، إنَّهَا زَهْرَةُ السّوْسَنِ.

 

كَانَ الضِّفْدَعُ أُرْجُوانِيَّ اللَوْنِ، وَهُوَ الْوَحِيدُ مِنْ نَوْعِهِ فِي الْهِنْدِ، حَيْثُ أنَّهُ يُعْرَفُ بِاسْمِ الضِّفْدَعِ البَنَفْسَجِي.

 

أَخْبَرَهُ الضِّفْدَعُ أَنًّهُ سَيُقَابِلُ رَجُلَ قَبِيلَةٍ يَعْرِفُ أَيْنَ تَعِيشُ القِطَّةُ وسَيُرْشِدُهُ.

أَوْمَئَ الْعَمُّ سَامِي، وَهُوَ لَاْ يَزَالُ فِي حَالَةِ صَدْمَةٍ، فَقَدْ رَأى لِلتَّوِ الضّفْدَعَ الأَكْثَرَ نُدْرةً..

وَكُلَّمَا ذَهَبَ أَبْعَدَ فِي الْغَابَاتِ الْكَثِيفَةِ جِدًّا، رَأى أَنَّ الأَشْجَارَ كَانَتْ تَقِلُّ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ.

فَقَالَ: النَّاسُ تَقْطَعُ الأَشْجَارَ لِتَصْنَعَ مُنْتَجَاتٍ رَخِيصَةٍ جِدًّا، والْحَيَوَانَاتُ الْمِسْكِينَةُ لَيْسَ لَدَيْهَا مَكَانٌ لِتَنَامَ فِيهِ.

«هَذِهِ الأَدْغَالُ هي مَنَازِلُهُم تَمَامًا مِثْلَ مَنَازِلِنَا فِي الْمَدِينَةِ.»

قَرَّرَ الْعَمُّ سَامِي وَهُو حَزِينٌ ومُحْبَطٌ مِنَ الحَالَةِ الدُّعَاءَ بِصَمْتٍ.

«يَا اللهُ يَا عَزِيز، احْمِ هَذِهِ الغَابَاتِ، أَرْجُوكَ، احْفَظْهَا حَتَى تَتَمَكَّنَ الحَيَوَانَاتُ مِنَ العَيْشِ فِي سَلَامٍ.»

 

ثُمَّ اسْتَمَرَّ فِي طَرِيقِهِ حَيثُ تَنْتَظِرُهُ المَرَاعِي الْمُرتَفِعَةُ، وهَذَا هُوَ المَكَانُ الذِي سَيَجِدُ فِيهِ الْقِطَّةَ فيْ مَخْبَئِهَا.

جَلَسَ الْعَمُّ سَامِي فِي الْمَرَاعِي الْمُخضَرَّةِ، أَبْعَدُ الأَمَاكِنِ فِي كَامِلِ الأَدْغَالِ الغَرْبِيَّةِ.

مُحَدِّقًا فِي مُعْجِزَةِ الخَلْقِ وجَمَالِ هَذِا المَكَانِ، وكَمَا شَعَرَ أَيْضًا أَنَّ هَذِهِ الأَرْضَ مِنْ القِصَصِ الخَيَالِيَّةِ.

جَاءَ شَخْصٌ ورَبَتَ عَلَىْ ظَهْرِهِ، فَالْتَفَتَ الْعَمُّ سَامِي ليَرَى وَجْهًا أَسْوَدَ اللَّوْنِ.

سَأَلَهُ الْعَمُّ سَامِي «مَنْ أَنْتَ يَا سَيّدِي؟»

«أَنَا رَجُلُ قَبِيلَةٍ يَعِيشُ هُنَا.»

«يَا سَيّدِي، هَلْ يُمْكِنُكَ الإِجَابَةُ عَلَى سُؤَالٍ وَاحِدٍ يَدُورُ فِي عَقْلِي؟

أَيْنَ يُمْكِنُنِي الْعُثُورُ عَلَى قِطَّةٍ مُعَيَّنَةٍ أَبْحَثُ عَنْهَا؟ وقَدْ رَأيْتُهَا مَرَّةً وَاحِدةً مِنْ قَبْلُ؟.»

قَالَ الرَّجُلُ: هَلْ تَتَحَدَّثُ عَنْ ميمي؟

لَمْ يَكُنْ الْعَمُّ سَامِي مُتَأكِداً مِمَّا قَصَدَهُ.

«القِطَّةُ الّتِي تَأتِي وتَذْهَبُ كَالضَّبَابِ، هَلْ تُشِيرُ إِلَى

تِلْكَ القِطّةِ المُرَاوِغَةِ؟»

“نَعَمْ سَيّدِيْ، هَذِهِ هيَ، أَكَّدَ العَمُّ سَامِيْ.

ولَقَدْ كَانَ سَعِيدًا جِدًّا لِدَرَجَةِ أَنَّ بِإمْكَانِهِ أَنْ يُطَبِّل ويُغَنِّي.

«اها!» قَالَ رَجُلُ القَبِيلَةِ، مُشِيرًا إِلَى أَعَالِي الجِبَالِ: لَقَدْ رَأيتُ القِطَّةَ هُنَاكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ عَنْ قُرْبٍ.

كَانَ الْعَمُّ سَامِي يَشْعُرُ بِسَعَادَةٍ كَبِيرَةٍ. وقَامَ بِشَقْلَبَةٍ وتَرَكَ رَجُلَ القَبِيلَةِ فِي حَيْرَةٍ مِنْ أَمْرِهِ.

كَانَ العَمُّ سَامِيْ يُصَفّرُ ويَتَسَلَّقُ، عِنْدَمَا رَأى اثْنَينِ مِنْ ذُكُورِ حيوانِ الطهر النلغيري يَتَنَاطَحَانِ بِالرَّأسِ.

وَبِالنَّظَرِ إِلَى كَيْفِيَّةِ تَكَيُّفِهِمَا مَعَ التَّضَارِيسِ تَمَنَّى الْعَمُّ سَامِي لَوْ وُلِدَ -هُو أَيْضًا- فِي الْجِبَالِ.

مُتَأكِّدًا بِأَنَّهُ سَيَجِدُ قِطَّتَهُ فِي مَكَانٍ مَا هُنَا، قَرَّرَ الْعَمُّ سَامِيْ أَنْ يَضَعَ آلاتِ تَصْوِيرٍ في كُلِّ مَكَانٍ.

ثُمَّ نَامَ نَوْمًا جَيّدًا فِي اللَّيْلِ تَحْتَ سَمَاءٍ مُتَلَألِئَةٍ مَفْتُوحَةٍ، عَلَى مُنْحَدَرِ التِّلَالِ.

وَعِنْدَمَا اسْتَيقَظَ رَكَضَ ليَتَحَقَّقَ مِنْ كامِيراتِهِ.

نَعَمْ، نَعَمْ، نَعَمْ، كَانَتْ هُنَاكَ صُوَرٌ لِقِطَّتِهِ.

قِطَّةٌ فِي الأَدْغَالِ!

بَدَتِ الْقِطَّةُ نَفْسُهَا كَمَا كَانَتْ قَبْل عَشْرِ سَنَوَاتٍ، وكَانَ الْعَمُّ سَامِي سَعِيْدًا لِلْغَاْيَةِ.

ثُمَّ شَعَرَ بِثُعْبَانٍ صَغِيرٍ يَزْحَفُ عَلَى قَدَمَيْهِ.

كَانَ مُرَوِّعًا، ثُمَ أَدْرَكَ أَنَّهُ كَانَ يَحْلُمُ فِي نَوْمِهِ.

دَعَا الْعَمُّ سَامِيْ أَنْ يَتَحَقَّق حُلمُهُ، نَأمَلُ أَنْ يَجِدَ قِطَّتَهُ الرَمَادِيَّةِ فِي وَقْتٍ قَرِيبٍ، أَلَيْسَ كَذَلِك؟

قطة في الأدغال هي حكايةٌ خياليةٌ مرحةٌ، يذهب فيها العم سامي في رحلة إلى أدغال الهند الغربية بحثًا عن قطة غامضة.

وقد استلهمت من رحلة حقيقية قام بها سانديش كادور، وهو أحد مستكشفي ناشونال جيوغرافيك، وصانع أفلام الحياة البرية ومصور يسعى للحفاظ على الطبيعة.

 

هدفه هو إلهام الناس لحماية وتقدير ما تبقى لنا من برية. ولا يزال يبحث عن ميمي.

 

الخلاصة

هذه القصة تأخذك إلى أعماق الأدغال الغربية. يبدأ مصور الحياة البرية رحلته في العثور على قط بري بعيد المنال ويقابل العديد من المخلوقات البرية الرائعة. تروي الرسوم التوضيحية قصة مضحكة مستوحاة من مغامرة الحياة الحقيقية.

تأليف: أمبيكا راو

 

آخر الإضافات

de_DEDeutsch
Nach oben scrollen