- 4916095470403+
- board@dadd-initiative.org
مغامرات الحروف
مبادرة ض – قصص مؤلفة

- التصنيف: قراءة وتعلم
- عدد التحميلات : 50
- نوع الملف: PDF
- تأليف: عماد العاقوص
وصف القصة
“رحلة حول التعلم: استكشاف قصة مغامرات الحروف“
الوصف:
تستكشف هذه القصة مغامرات حروف الجر التي استيقظت في كتاب باسم. من خلال رحلة هذه الحروف بين صفحات الكتاب، تقدم القصة طريقة مبتكرة وممتعة لتعليم الأطفال جمال اللغة العربية وأهمية حروفها في بناء المعاني والجمل.
المقدمة:
نام باسم تاركا كتاب القراءة مفتوحا على الطاولة، فاستيقظت حروف الجر في إحدى صفحات الكتاب، وراحت تعيش مغامرات شيقة متنقلة بين صفحات الكتاب.
إلى أين ستذهب الحروف؟! وهل ستعود إلى لبيتها؟!
دعونا نقرأ ونغامر رفقة كائنات هذا الكتاب.
نبذة عن القصة:
تتناول قصة “مغامرات الحروف” اللغة العربية وما تنطوي عليه من معانٍ جميلة. من خلال مغامرات حروف الجر، تقدم القصة رحلة تعليمية مثيرة تدفع القارئ الصغير لاستكشاف جمال اللغة العربية وأهمية كل حرف فيها، مما يعزز حب اللغة والتعلم لدى الأطفال بأسلوب تفاعلي وممتع.
القصة
كان كتاب القراءة مفتوحا على الطاولة، حين بدأ باسم بالشخير،
فاستيقظت كائنات الكتاب،
وبدأت بين الصفحات حياة تشبه حياة الأطفال… وفي صفحة أحرف الجر،
صاح حرف الجر «على»: هيا نقفز على الصفحات، سوف نلعب حتى نتعب!
وهتف «في»: سنذهب في رحلة مدهشة، سنمرح حتى نفرح هاها.

قفزت أحرف الجر «من – إلى – على – في»، أما الباء واللام فهما حرفان صغيران،
لذا بقيا نائمين. صاح «من» : انتظروني! لقد نسيت نقطتي في السرير.
تذكر «إلى»: أوووه وأنا خرجت دون أن أحمل معي همزتي.

هتفت الجدة «قراءة» : لا تتأخروا!
وحافظوا على سلامة الكتاب ونظافته.

زارت أحرف الجر بيت أحرف العطف، ففرحت أحرف العطف
«الواو – ثم – أو – والفاء»، واستقبلت أحرف الجر أحسن استقبال،
فلعب الجميع لعبة تسمى قبعة الحروف،
فكانوا يرتدون قبعات عليها حروف ثم يصطفون ليشكلوا كلمات جميلة…

بعد ذلك، زارت أحرف الجر أدوات النفي،
فقد كان «لم و لا» مريضين!
لكنهما شعرا بتحسـن بعـد قـدوم الأصدقاء،
فراحا يهتفان «لم نعد نشعر بالمرض».

بعد ذلك، استأذنت حروف الجر لتعود إلى بيتها، فأمسك كل واحد بيد الآخر
كيلا يضيع أي منهم، واتجهوا نحو بيتهم الملون الجميل.
فكانوا يتفرجون على رسومات الكتاب، ويحتفلون كلما قرأوا عبارات
مكتوبة بالحبر الأحمر «أحسنت يا باسم» «وفقك الله يا بطل».

ويلعبون مع الأطفال المرسومين في صفحات الكتاب.

عندما وصلوا إلى البيت، ارتفعت أصواتهم وهم يصيحون
«هذا سريري…. بل هذا سريري»

ظلوا مختلفين حتى اقترحت الجدة «قراءة» حلاً،
فقالت : لماذا لا تقرأون الجُمل ليجد كل منكم سريره ؟

وافقوا على الفكرة فراحوا يقرأون… يجلس الراعي…… العشب.
تذهب الخراف…. الراعي.
تزهر الأشجار….. الربيع.
تشرب الأزهار…… النهر.

جرب «على» السرير الأول، فوجده ضيقا!…
فظل يجرب ويقرأ حتى وجد سريره.
وهكذا فعل حرف الجر «إلى».

لكن الحرفين الشقيين «من و في» ظلا مختلفين!

في تلك الأثناء… تقلب باسم في سريره، وراح يتمتم ما حفظه قبل أن ينام…
– يجلس الراعي على العشب.
– تذهب الخراف إلى الراعي.
– تزهر الأشجار في الربيع.
– تشرب الأزهار من النهر.

فجلس كل حرف في سريره،
ثم استمعوا لحكاية جميلة من الجدة «قراءة» عنوانها..
(أحب لغتي العربية)، قبل أن يخلدوا إلى النوم مسرورين،
وهم يحلمون بمغامرات جديدة في كتاب لا تنتهي مغامراته.

الخلاصة
نام باسم تاركا كتاب القراءة مفتوحا على الطاولة، فاستيقظت حروف الجر في إحدى صفحات الكتاب، وراحت تعيش مغامرات شيقة متنقلة بين صفحات الكتاب.
إلى أين ستذهب الحروف؟! وهل ستعود إلى بيتها؟!
دعونا نقرأ ونغامر رفقة كائنات هذا الكتاب.
الكاتب: مهند ثابت العاقوص
كاتب عربي سوري صدر له ما يقارب من 400 كتاب في فروع مختلفة من أدب الطفل: القصة والرواية والمسرح والشعر. حازت أعماله على العديد من الجوائز، وترجمت نصوصه إلى لغات عديدة، يُعد البرامج الإذاعية والتلفزيونية، ويدير بعض المشروعات الهادفة في أدب الأطفال.