مبادرة ض التطوعية

أجمل مدرسة في العالم

مبادرة ض – قصص مؤلفة

وصف القصة

“رحلة حول مدرسة الأم: استكشاف قصة أجمل مدرسة في العالم

الوصف:
تستكشف هذه القصة كيف يمكن لمكان صغير في المنزل أن يتحول إلى مدرسة قيمة تعلم الأطفال مهارات متنوعة وتفتح لهم آفاقاً واسعة. هذا العمل الأدبي يبرز أهمية التعلم المنزلي والعمل الجماعي والمشاركة في بيئة تعليمية فريدة ومحفزة للإبداع.

المقدمة:
مدرستنا صغيرة جدا ومختلفة جدا جدا ولكنها تفتح لنا بابًا لعالم كبير، فمدرستنا أجمل مدرسة في العالم.

نبذة عن القصة:
تتناول قصة “أجمل مدرسة في العالم” أهمية التعلم والعمل الجماعي والمشاركة في بيئة منزلية. تقدم القصة رؤية مبتكرة للتعليم، حيث يمكن لمكان صغير في المنزل أن يوفر فرصاً تعليمية غنية ومتنوعة، مما يشجع الأطفال على استكشاف عالم المعرفة بطرق إبداعية وتفاعلية، ويعزز مهارات التعلم الذاتي والتفكير النقدي.

القصة

أَهْلاً بكُمْ مَعَنا في أَجْمَلِ مَدْرَسَةٍ في العالَمِ! 

نَحْنُ الإِخْوَةُ الثَّلاثَةُ، مَرْيَم وَهَيْثَم وَبَلْسَم.

لا تَتَعَجَّبوا مِنْ أَنَّنا نَتَحَدَّثُ مِنَ المَطْبَخِ، 

فَمِنْ هُنا بَدَأَ كُلُّ شَيْءٍ. 





مُنْذُ أَنْ كُنّا صِغارًا نُصاحِبُ 

ماما في جَوْلاتِها المَطْبَخِيَّةِ، 

وَنَقومُ بِجَوْلاتِنا الاسْتِكْشافِيَّةِ

لا تَتَعَجَّبوا مِنْ أَنَّنا نَتَحَدَّثُ مِنَ المَطْبَخِ، 

فَمِنْ هُنا بَدَأَ كُلُّ شَيْءٍ

مُنْذُ أَنْ كُنّا صِغارًا نُصاحِبُ 

ماما في جَوْلاتِها المَطْبَخِيَّةِ، 

وَنَقومُ بِجَوْلاتِنا الاسْتِكْشافِيَّةِ.

في مَدْرَسَتِنا المَطْبَخِيَّةِ العَديدُ مِنَ الحِصَصِ الدِّراسِيَّةِ، 

حِصَّةُ الرِّياضِيّاتِ؛ حَيْثُ تَعَلَّمْنا الأَلْوانَ، وَالأشْكالَ، 

وَالعَدَّ عِنْدَما تَطْلُبُ ماما خَمْسَ خِياراتٍ خَضْراءَ طَويلة، 

وَسَبْعَ حَبّاتِ طَماطِمَ حَمْراءَ مُسْتَديرَة.

في مَدْرَسَتِنا المَطْبَخِيَّةِ تَحَدِّياتٌ مُسَلِّيَةٌ، 

فَبِالتَّذَوُّقِ نَعْرِفُ الحُلْوَ، وَالمالِحَ، وَالحامِضَ، 

وَالحارَّ.  وَبِالشَّمِّ نُمَيِّزُ كُلَّ أَنْواعِ البَهاراتِ.

نَحُسُّ بِأَيْدينا بِالبُرودَةِ وَبِالحَرارةِ وَبِالدفءِ؛ 

نَلْمِسُ قِشْرَ الشَّمامِ الخَشِنِ، 

وَنَحْتَضِنُ البِطّيخَ الكَبيرَ النّاعِمَ.

في مَدْرَسَتِنا المَطْبَخِيَّةِ ضَحِكْنا 

وَبَكَيْنا، وَلِلصُّحون غَنَّينا.

وَمِن هُنا بَدَأْنا مُسابَقاتِنا العِلْمِيَّةِ. لِماذا لا يَخْتَلِطُ الزَّيْتُ بِالماءِ؟
مِنْ أَيْنَ تَأْتي المَعْكَرونَةُ؟ 

وَكَيْفَ وَصَلَ هذا السّوسُ إِلى البُقولِ

 رَغْمَ أَنَّ غِطاءَ العُلْبَةِ مَقْفولٌ؟

تَعَرَّفْنا عَلى تَشْريحِ السَّمَكَةِ 

وَاسْتَضَفْنا في المَطْبَخِ 

الكَثيرَ مِنَ الأَصْدِقاءِ.

أَحْدَثْنا الفَوْضى بِالطَّحينِ وَنَحْنُ نُعِدُّ الكَعْكَ؛

 فَظَهَرَتْ مَواهِبُنا الفَنِّيَّةِ. 

في مَطْبَخِنا سَمِعْنا الحِكاياتِ،

 وَقُمْنا بِحَلِّ الواجِباتِ

قُمْنا بِاللَّعِبِ وَالتَّعَلُّمِ وَالإِنْجازِ، 

لكِنَّنا لَمْ نَكُنْ نَقْتَرِبُ مِنَ الأَدَواتِ الحادَّةِ، 

وَحَرَصْنا أَنْ نَبْتَعِدَ عَنِ النّارِ وَالغَازِ. 

لا شَكَّ أَنَّنا أَحْدَثْنا الكَثيرَ وَالكَثيرَ 

مِنَ الحَوادِثِ المَطْبَخِيَّةِ!

وَاليومَ نُعِدُّ لِماما هذِا الفُطورَ المُمَيَّزَ، 

فَماما صاحِبَةُ أَلَذِّ طَعامٍ في الدُّنْيا،

 وَأَجْمَلِ مَدْرَسَةٍ في العالَمِ.  

المَطْبَخُ هُوَ عالَمُنا الصَّغيرُ الكَبيرُ الَّذي يُعَلِّمُنا الكَثيرَ وَالكَثيرَ.

 

الخلاصة

مدرستنا صغيرة جدا ومختلفة جدا جدا ولكنها تفتح لنا بابًا لعالم كبير، فمدرستنا أجمل مدرسة في العالم.

الكاتبة: آلاء محمد عرفة

«أردت أن أجعل أطفالي يقدون وقت مختلف ممتع ومفيد يخفف عنهم الوضع وقت الجائحة وأردت بعدها أن أشارك هذا كل الأطفال، فبدأت أحكي وأكتب وأرسم معهم ولهم عن طريق لقاءات الزووم أو بشكل مباشر. أتمنى أن تكون القصة رفيق لكل الأطفال كشجرة يقطف منها معلومة أو يستمتع باللعب بجوراها أو يحس تحت ظلها بالأمان، ربما أغرس أنا بذرة الشجرة وربما يغرسها غيري ولكن المهم أن نملأ حياة أطفالنا بالكثير من الأشجار.» آلاء محمد عرفة.

آخر الإضافات

arالعربية
Scroll to Top